الفنانة التشكيلية امل القحطاني
بالأمل والتفاؤل يُسكن الآلم لو سألنا الفنانة أمل القحطاني ماذا وهبت ِ للفن لقالت "وهبّت (للفن) إحساسي وعاطفتي وذكرياتي وترنيمي وأنّاتي فهو ابتسامي ودمعي وهو تسليتي وفرحتي وهو آلامي ولذّاتي" مقدمة الوقوف أمام تجربة فنية بحجم تجربة الفنانة أمل يحتاج إلى قراءة نقدية متفحصة من ناقد متمترس متخصص في هذا المجال وما ساكتبه مجرد انطباع شخصي من متذوق للفن. المدخل التعريفي تتجلى الذات الفنية الانثوية في أعمال الفنانة آمل القحطاني لتفصح عن إبداع نابع من واقع خبرتها البصرية والجمالية والذي تتسرب منه حياتها الفكرية والفلسفية والثقافية وحالتها والوجدانية المفعمة بالحيوية والتفاؤل المكتضة بمشاعر الفرح والسعادة والطمأنينة والأمل بالحياة وشخصيتها المثابرة الصامدة في وجهة الآلام والمصاعب مهما عظمت فالفن بالنسبة للفنانة ; يدفع الإنسان ويرفع رؤيته إلى آفاق أرحب من المستوى الضيق الذين يعيش فيه. وهو الرئة والمتنفس لخيال الفنان وانفعالاته واوجاعه هذه الرؤية العقلانية جعلتها قادرة على خلق عمل فني يتسق فلسفياً مع مفردات الحياة، بكل آلماها وامالها لتحلق بريشتها في فضاءات إبداعية متفردة وبأسلوب...