لوحة الخيل العربي الأصيل
احتل الخيل العربي الأصيل مكانة بارزة
في أعمال الفنانيين والمبدعين بمختلف مجالات الإبداع
سواء في الشعر وفي الفن التشكيلي وغيره.
نظراً لمظهرها الجميل وما تحمله من صفات رمزية
فقد اخذت مساحة كبيرة في لوحات الفنانيين في مختلف العصور
فبرغم أن الموضوع واحد إلا أن كل فنان يحاول أضفا طابعة الشخصي ونظرته الخاصة واسلوبه وطريقته الخاصة به
في هذه اللوحة ركز الفنان نشاهد أن الفنان قد وضع للوحة نسق تشكليي مميز يرتكز على التركيز على موطن
الجمال في الخيل العربي الأصيل وهو رأسه وعيونه ورقبته فهي مواطن في الخيل العربي
ومنها يمكن تمييزه عن غيره ومعرفة مدى أصالته وهمته.
فرأس الحصان العربي الاصيل صغير الحجم، جميل التكوين، ناعم الجلد، خال من الوبر، قليل لحم الخد
. وأحسن رؤوس الخيول العربية ما كان على شكل هرم قمته إلى أسفل وقاعدته إلى أعلى، مع جمال وتناسق في الشّكل، فهو ذو جبهة عريضة تزينها غرة (بياض) في وسطها، وعينان واسعتان سوداوان جميلتان، بعيدتان عن الأذن ين
التكوين
أعتمد الفنان في تكوينه للمشهد على قاعدة اللوب الذهبي وتعتمد هذه القاعدة على تخيل شكل لولبي يتجه من اليمين إلى الشمال بحيث يكون مركز اللولب هو رأس الخيل موطن الجمال
البنى اللونية
اختار الفنان في الخلفية ألوان باردة جعلت الهدف بارز ومميز وأعطت راحة بصرية للعين إضافة إلى توزيع الضوء والظل بشكل متناغم ومتناسق ومنسجم بين الضوء والعتمة
وفي الأخير هذه السطور مجرد انطباعات شخصية
قد لا ترقى إلى مستوى النقد الفني
ودمتم ودام إبداعكم
أحمد هادي

تعليقات
إرسال تعليق