الفنان التشكيلي بدر الجبيل
البطاقة التعريفية
الإسم : بدر جويعد الجبيل
تاريخ الميلاد : ١٣٨٩ هجرية
مكان الميلاد : محافظة الرس المملكة العربية السعودية.
العمل : مدرب تربية فنية محافظة الرس
المشاركات
شارك في معظم معارض رعاية الشباب
معرض جمعية الثقافة والفنون بالقصيم ١٤٠٧ هجرية
معرض التربية الفنية ١٤٠٨ هجرية
معرض القضية الفلسطينية ١٤٠٩ هجرية
معرض جمعية الثقافة والفنون بالدمام ١٤١٠ هجرية
عضو في جمعية أصدقاء الريشة حاصل على العديد من الجوائز والدروع لديه العديد من الأعمال التي تم اقتنائها من قبل جهات ودوائر حكومية وفنانين ورجال أعمال.
المقدمة
ما يميز تجربة الفنان بدر الجبيل هو
براعة الفَنّان في الغَوص بالضوء والاحتفاء به ،
وجعل اشعته تقودنا إلى الإحساس بتحولات اللون وتأثيرته حيث
تأخذ نا مناخته الضوئية إلى تأملات حسيه مبهجة مستمتعين بجمال الطبيعة وسحرها
إضافة إلى إدراك ووعي للقيم الجمالية وهذا جعله قادر على أن يجسد ويشخص جمال الطبيعة، ليس في صورتها المألوفة أو من خلال محاكاتها بشكلها الواقعي، وإنما من خلال
إضافة عليها جمال مشاعره وأحاسيسه وانطباعته والتي يربطها
بحالته المزاجية والنفسية.
مما يمكنه من تجاوز المحاكاة، والوصول
إلى نوع من التجريد الانطباعي..
مستندا على رؤيته الجمالية وبلاغة لغته البصرية.
هندسة الضوء واللون في أعمال بدر
تكّمن أهميّة الضوء عند بدر وذلك لانه يقوم مع درجات اللون باستنباط القيم الجمالية في اللوحة ولأنه يثير بواعث الإحساس بالجمال والبهجة
ولأنه يمنح العمل الفني
نوع من الحركة
على اعتبار أن اللون
بطبيعته مثير للحركة،
و الحركة تقوم بتوليد للون، مما ينتج عن هذا التبادل الإيِقاعيّ
تبادل إيقاعيٍّ متعدد بين الفنّان : وبين المتّلقي عبر وسيطهُ الفنّي.
وهذا ما أشار إليه الفيلسوف
( رينيه وينج) بقوله : ( أن المعنى الروحي للضوء يتجاوز الرؤية المادية للعين إلى رؤية أعمق داخل أحاسيس الإنسان لكي يبرز الحقيقة الروحية له).
فالفنان بدر الجبيل يتميز في لوحاته
بتوزيعه المدّرك للموجات الضوئية و تواترها، وجعلها هي من تحدد طبيعة الالوان و درجة كثافتها فنحن لا ندرك اللون الا من خلال تحاوره و تعانقه مع الضوء إضافة إلى أن هذا التصور الانطباعي
جعل تحول اللون، من
كونه لون وصفي يحدد ظواهر الأشياء إلى لون مستقل ودينامي وذو قيمة ذاتية وجوهرية في اللوحة.
حيث أن هذا الجانب
من حركة الإبداع التشكيلي المعاصر قد
أصبح العمل الفني عبارة عن نشاط لوني دائم ومتحرك لدرجة دفعت رواد هذا الاتجاه إلى تجزئة اللمسة اللونية إلى أجزاء صغيرة من خلال الضربات المتجاورة والمتتالية للفرشاة مع بعضها البعض بحسب تآلفها، بحيث يتم مزج الألوان بصريا على اللوحة بتدرجات حتى في أصغر الأجزاء
وفي لوحة الفنان بدر الجبيل
التي اطلق عليها إسم
(شارع الفن) نلاحظ سيادة اللون البنفسجي مما يعطي دلالة ورمزية عن شخصية الفنان والصفات التي يتميز بها مثل الحماسة والإثارة الذكاء فهو لون الإبداع والابتكار والانطلاق إلى الحياة إضافة إلى كونه لون دال على هوية الفنان وارتباطه بالزمان والمكان
ولعل الفنان التشكيلي السعودي ضياء عزيز من أبرز رواد هذا الاتجاه في عصرنا الحالي الذي استطاع أن ينحّى بعيداً برؤيته الفنية و فلسفته الجمالية
مكوناً له مسلكاً تشكيلياً رائداً وفريدا ومدرسة فنية خاصة به
و يمكن تصنيف الفنان بدر الجبيل مع كلود مانية وضياء عزيز والذي نلاحظ تأثره بهم.
بقلم ; أحمد هادي صحفي ومصور فوتوغرافي يمني وباحث ومهتم بالفنون البصرية

تعليقات
إرسال تعليق