الفنون البصرية بملامحها التقنية الحديثة
الفنون البصرية هيمنت الفنون البصرية بملامحها التقنية وماتحمله من وظائف جمالية
الحديثة على حياتنا المعاصرة، وأصبحت حيث أصبحت موجهة لأهم استراتيجية التواصل
الإنساني مما يجعلانها بؤرة ذات أهمية في إنتاج المعنى في الثقافة المعاصرة الصورة
حاضرة منذ وجود الجنس البشري في الأرض فقد كان الإنسان البدائي يستخدم الصورة
والرسوم وسيلة للتواصل قبل وجود اللغة. فقد كانوا القدماء ينقشون رسومات على
الجدران وعلى الخشب وعلى جلود الحيوانات لنقل أفكارهم ومايدور في عقولهم من خواطر
وأحاسيس مستخدمين مختلف الطرق والأساليب فلقد كانت الصورة أكثر الفنون الصاقا
بالإنسان وحياته ولذا فإن تاريخ الصورة مرتبط بتاريخ الإنسان وتعتبر الصورة أقدم
وجودا من الكتابة وضلت مكانتها محفوظه عبر العصور " فمن يملك القدرة على التحكم في
الصورة وانتاجها وتسويقها يستطيع إدارة المواقف لصالحه" كما يعرفها د. صلاح فضل
وعلى رأس هذه الفنون الفنون فن التصوير الفوتوغرافي فالصورة علامة بصرية وحسية يتم
من خلالها استثارة الحساسية الجمالية للملتقى وشده إليها فالصورة التي تشد الملتقى
إليها وتلفت انتباهه وتثير مشاعره واحساسيه هي تلك الصورة التي تجذب عين الناظر من
بين الآلاف من الصور ويحس المتلقي أن هناك مصور مبدع قام بالتقاطها وتحمل في
مضمونها رسالة ودلالة وحكاية وبصمة شخصية للمصور الفتواغرافي. 🖋️أحمد هادي
@abnhadi0
تعليقات
إرسال تعليق