المدرسة في التربية الإعلامية الواقع والمأمولد

دور المدرسة في التربية الإعلامية
الواقع والمأمول

إعداد: حسن بن أبو بكر العولقي 

قسم التربية، كلية التربية
جامعة الملك سعود


المقدمة:

               قامت حكومة المملكة العربية السعودية باتخاذ عدداً من الإجراءات والخطوات الهادفة إلى تطوير أجهزة التعليم العام ورفع كفاءتها، كان من أبرزها ما يلي:
- دمج الرئاسة العامة لتعليم البنات بوزارة التربية والتعليم. 
- توحيد مهام الإشراف على التعليم العام في وزارة التربية والتعليم، حيث تولت الإشراف على التعليم العام الذي تتولاه جهات أخرى كالحرس الوطني، ووزارة الدفاع والطيران، والهيئة الملكية للجبيل وينبع وغيرها.
- اعتماد مرحلة رياض الأطفال كمرحلة مستقلة بمبانيها وفصولها عن مراحل التعليم الأخرى.
- اعتماد تطبيق إلزامية التعليم لمن هم في سن السادسة إلى الخامسة عشرة.
- اعتماد تدريس اللغة الإنجليزية ابتداء من الصف السادس في المرحلة الابتدائية كمادة أساسية، وتحسين فعالية تدريسها في المرحلتين المتوسطة والثانوية.
- دمج اللجنة العليا لسياسة التعليم ومجلس التعليم العالي في مجلس واحد باسم: (المجلس الأعلى للتعليم)، وإنشاء مركز وطني لتقويم وتطوير التعليم العام والتعليم الفني تحت إشراف المجلس الأعلى للتعليم، ونقل وكالة كليات البنات ووكالة كليات المعلمين من وزارة التربية والتعليم إلى وزارة التعليم العالي (المملكة العربية السعودية، موقع وزارة التخطيط ، خطة التنمية الثامنة). 
-    وأخيراً أقر مجلس الوزراء مشروع (الملك عبدا لله بن عبدا لعزيز لتطوير التعليم العام )الذي يتكون من 4 برامج تهدف إلى استكمال عملية التكامل في العملية التعليمية(واس ،الوطن، 13/2/2007م).

     وقد بلغ عدد مدارس التعليم العام الحكومي والأهلي باستثناء رياض الأطفال نحو (23.5) ألف مدرسة منتشرة في جميع أرجاء المملكة، تشتمل على (190.9) ألف فصل. وبلغ عدد الطلبة المقيدين، في عام 1423/1424هـ (2003م)، في مختلف المراحل نحو (4.3) مليون طالب وطالبة (خطة التنمية الثامنة).

وتبلغ المتطلبات المالية لقطاع التعليم العام (وزارة التربية والتعليم) خلال خطة التنمية الثامنة (276.1) بليون ريال مخصصة لتمويل العملية التعليمية وتطويرها، وتنمية العمالة الوطنية في القطاع، ودعم الخدمات الطلابية والنشاط غير الصفي، إضافة إلى تشغيل المرافق التعليمية وصيانتها، وبرامج إنشاء المدارس والمرافق التعليمية (خطة التنمية الثامنة).

بالرغم من النتائج المرموقة التي حققتها المملكة خلال مسيرتها التعليمية، يواجه قطاع التعليم العام، كما تشير خطة التنمية الثامنة، عدداً من التحديات من أبرزها: تحقيق الالتحاق الشامل في مرحلة التعليم الأساسية، وزيادة معدلات الالتحاق في المراحل الأخرى، والمحو الكامل للأمية، وتحسين نوعية مخرجات نظام التعليم العام من خلال تطوير كفاءته الداخلية والخارجية، ومواكبة نمو الطلب على خدمات التعليم، هذا بالإضافة إلى دعم دور القطاع الخاص في تقدم المسيرة التعليمية، وتعزيز التعليم الأهلي وتنميته(المملكة العربية السعودية،خطة التنمية الثامنة).

موضوع الدراسة:

يتفق الإعلام والتعليم في أن كلا منهما يهدف إلى تغيير سلوك الفرد ، فبينما يهدف التعليم إلى تغيير سلوك التلاميذ إلى  الأفضل نجد الإعلام يهدف إلى تغيير سلوك الجماهير ؛ فالتلميذ الذي ينطق كلمة جديدة لم يتعود عليها من قبل قد تعلم شيئا فسلك أنواعا من السلوك اللغوي غير سلوكه الأول الذي اعتاد عليه 0 كما أن التعليم والإعلام أصلا عملية تفاهم ، وعملية التفاهم هي العملية الاجتماعية الواسعة التي تبنى عليها المجتمعات ، إذ لا يمكن أن يعيش فرد معزولا دون أن يتفاهم مع من معه بشأن هذا العمل ويتعاطف معه فيه 0 والإعلام بأشكاله المتنوعة في إدارات الإعلام عملية تفاهم تقوم على تنظيم التفاعل بين الناس من خلال الحوار الهادف 0 
ويتميز جمهور التعليم عن جمهور الإعلام بالتجانس ، فالتلاميذ في مختلف مراحل التعليم متجانسون من حيث التحصيل والخبرات السابقة والسن والزمن ، أما جمهور الإعلام فهم المواطنون كلهم في المجتمع أو جزء منه0 كما يتميز جمهور عملية التعليم عن جمهور عملية الإعلام في أن الأول مقيد في حين أن الثاني طليق ، فليس التلاميذ في أي مرحلة أحرارا في اختيار المادة التي يدرسونها ، أما جمهور الإعلام فحر طليق 0 ويتميز التعليم عن الإعلام بصفة المحاسبة على النتائج ، فالطالب مسئول عن نجاحه ، أما في حالة الإعلام فليس منا إلا نادرا من هو مسئول عن متابعة برنامج أو قراءة مجلة 0 ويتميز التعليم عن الإعلام أيضا من حيث الدافعية ؛ إذ أن الدافع إلى التعليم واضح للمتعلم وضوحا منطقيا في كثير من الأحيان وهو النجاح ، بينما نجد الدافع إلى الإعلام غير واضح الوضوح الفكري المنطقي الملازم للتعليم 0 كذلك يتميز التعليم عن الإعلام في وجود صلة مباشرة متبادلة بين المتعلم والمعلم وهو التفاعل المباشر ، بينما لا توجد في الإعلام باستثناء بعض الحالات كما في الاتصال المباشر 0 
من هذا المنطلق الفكري يتضح : أن الإعلام يقدم خدمة إخبارية هدفها التبصير والتنوير والإقناع ، لتحقيق التكيف والتفاهم المشترك بين الأفراد ، أما التعليم فإنه يهدف إلى استمرار التراث العلمي والاجتماعي والأدبي والحضاري للأجيال المتعاقبة ، وتنمية مهاراتهم وقدراتهم العقلية والبدنية  (المملكة العربية السعودية، موقع وزارة التربية والتعليم).
وبالنسبة للمدرسة فهي ملزمة بالقيام  بدورها التعليمي والإعلامي، ومع التطور التقني والتفجر المعرفي والعولمة، زادت أهمية دور المدرسة الإعلامي التربوي. ومن هنا يبرز سؤال الدراسة الرئيس: ما دور المدرسة السعودية في التربية الإعلامية: الواقع والمأمول ؟

أسئلة الدراسة: تسعى هذه الدراسة إلى ألإجابة على الأسئلة التالية:

1- ما واقع الإعلام التربوي الموجه للتعليم العام  في المملكة العربية السعودية؟ 
2- ما التحديات التي تواجه مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية؟
3- ما الصعوبات والمعوقات التي تواجه التربية الإعلامية في هذه المدارس؟
4- ما التربية الإعلامية المطلوبة في مدارس التعليم العام؟
5- ما التوصيات والمقترحات لتفعيل التربية الإعلامية المطلوبة ؟


حدود الدراسة: اقتصرت الدراسة على الحدود التالية:

1- مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية والموازية في المملكة العربية السعودية.
2- دور المدرسة في التربية الإعلامية في ضوء وثيقة سياسة التعليم.
3- دراسة مكتبية.
4- العام الدراسي 1427/1428هـ  الموافق 2006/2007م.  

منهج الدراسة: تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي  لدراسة مكتبية. 

مصادر المعلومات: اعتمدت هذه الدراسة على المصادر التالية:

- البحوث والدراسات والوثائق والسجلات.
- موقع وزارة التربية والتعليم السعودية.
- ألإنترنت.
- خبرة الباحث خلال خمسة وعشرون عاماً من التعامل مع قضايا التعليم العام والبرامج التدريبية ودورات مديري ومديرات المدارس والمشرفين التربويين، والزيارات الميدانية للمدارس..........................................................................................................................................................  
.......
نتائج الدراسة:

1- واقع الإعلام التربوي الموجه للتعليم العام  في المملكة العربية السعودية:

تعمل الإدارة العامة للعلاقات والإعلام التربوي ، بوزارة التربية والتعليم ، على استثمار الوسائل الإعلامية وتوظيفها لخدمة التربية ، وإيصال الرسالة التعليمية إلى مجتمع الإعلام التربوي  ، وتتبعها إدارتي الإعلام التربوي والعلاقات العامة. ويقوم الإعلام التربوي بمهام كثيرة منها: 
• الإشراف على تخطيط البرامج الإعلامية وتنفيذها . 
• الإشراف على إصدار الأدلة التعريفية والإعلامية . 
• إعداد التوضيحات للصحف ، والتنسيق مع قطاعات الوزارة بشأن ما ينشر في الصحافة في كل ماله علاقة بالتربية والتعليم . 
• الإشراف على التعريف بأنشطة لوزارة وأعمالها في وسائل الإعلام المختلفة . 
• إصدار النشرات الإعلامية . 
• إعداد وتقديم البرامج الإذاعية والتلفزيونية ذات الصلة بالتربية والتعليم وما يتصل بهما من لقاءات وآراء وقضايا . 
• تقويم أنشطة الإعلام التربوي في المدارس ودعمها وتفعيل دوره في المجتمع المحلي . 
• التواصل مع التربويين والمثقفين والإعلاميين الذين يمكن الاستفادة من آرائهم ومقترحاتهم لتطوير العمل التربوي . 
• تنفيذ حملات التوعية العامة(المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم، الإدارة العامة للعلاقات والإعلام التربوي). 
والواقع أن الإعلام التربوي ضعيف جداً جداً أمام هيمنة وسيطرة وسائل الإعلام  المختلفة العربية والأجنبية التي طغت وبغت وتجاوزت الخطوط الحمر، وكل ما يتعلق بالعادات والتقاليد والقيم والمقدسات، وصار الإنسان العربي المسلم متهماً إلى أن يثبت براءته. محارباً في مأكله ومشربه وملبسه وقيمه ومعتقداته ولغته وأرضه وعرضه وتاريخه، تنتهك مياهه وسماؤه وأرضه بجحافل الجيوش الأجنبية من مختلف دول العالم  تحت مسمى قوات التحالف وبرعاية الأمم المتحدة. وصار المواطن العربي لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم خوفاً من وصمه بالإرهاب.
ومن أهم الوسائل المستخدمة في المدارس الإذاعة المدرسية، والملصقات. وهناك وسائل أخرى مستخدمة(سلباً) الكتابة على الجدران والكراسي ، والجوالات التي تنقل رسائل وصور تنتهك القيم التربوية.

2- التحديات التي تواجه مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية:

هناك عدداً من القضايا والتحديات(خطة التنمية الخمسية الثامنة)، ومن أبرزها:

- معدلات الالتحاق (القيد): حيث معدلات الالتحاق في جميع مراحل التعليم بشكل عام، وبمرحلة التعليم الابتدائي بشكل خاص ما زالت دون مستوى القيد الكامل. ويعني ذلك أنه طالما بقي معدل الالتحاق في المرحلة الابتدائية دون (100%)، فسيشكل هذا الأمر قضية أساسية وتحدٍ ينبغي مواجهته بفاعليـة نظـراً لأن معـدل القيـد في هذه المرحلة يؤثر على معدلات القيد في المراحل اللاحقة.
- الكفاءة الداخلية:
تتمثل قضية الكفاءة الداخلية لنظام التعليم العام في ضعف الاتساق بين مدخلات النظام ومخرجاته. فمن جهة المدخلات، تقدر نسبة الإنفاق على قطاع التعليم في المملكة بنحو (9.5%) من الناتج المحلي الإجمالي وهي نسبة تتجاوز تلك المقدرة في عدد من الدول المتقدمة والنامية مثل فرنسا وألمانيا وأندونيسيا والفلبين. كما بلغت نسبة الإنفاق على التعليم في المملكة نحو (25%) من الإنفاق الحكومي في حين أن هذه النسبة تبلغ في المتوسط (12.3%) في الدول الصناعية و(18.4%) في الدول النامية. ويبلغ متوسط عدد الطلاب لكل معلم (12) في المملكة وهو معدل أقل من معدلات العديد من الدول ، وفقاً للوثيقة الإحصائية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو) لعام 2000.
أما على صعيد المخرجات، فيعاني نظام التعليم من الارتفاع النسبي في معدلات التسرب، والإعادة، والرسوب بالإضافة إلى الضعف النسبي في مستوى الخريجين، الأمر الذي لا ينسجم مع المستوى الجيد والمميز لمدخلات هذا النظام.
- الكفاءة الخارجية: تتمثل قضية الكفاءة الخارجية لنظام التعليم العام، في ضعف المواءمة بين مخرجات التعليم العام وحاجات الاقتصاد والمجتمع من المهارات المختلفة. حيث إن اقتصاد المملكة في هذه المرحلة من تطوره، في حاجة إلى عدد كبير من المهارات والتخصصات العلمية، التي تتطلب إعداد الطالب إعداداً جيداً وتطوير ملكاته ومهاراته في حقول الرياضيات والعلوم الطبيعية والفيزيائية واللغة وتقنية المعلومات. ولتحقيق ذلك لا بد أن تبدأ عملية الإعداد هذه بالمراحل الأولـى للتعليـم وتتنامى عبر المراحل اللاحقة في هرمية تكون كل مرحلة أساساً صلباً لما تليها. 
- التعليم الأهلي: بالرغم من النمو الكبير الذي شهده قطاع التعليم العام بصورة عامة، وتنامي دور التعليم الأهلي في هذا الخصوص، إلا أن هذا الدور لا يزال دون المستوى المأمول، حيث بلغ عدد المقيدين فيه بما في ذلك رياض الأطفال حوالي (328.2) ألف طالب وطالبة، أو ما يمثل (7.5%) فقط من مجموع المقيدين في التعليم العام في عام 1423/1424هـ (2003). وفي ضوء التحديات التي تواجه التعليم العام سواء كانت رفع الكفاءة الداخلية والخارجية أو توفير الطاقة الاستيعابية للأفواج المتوقع التحاقها في نظام التعليم العام، خاصة في مرحلة رياض الأطفال، فإن القطاع الخاص ينبغي أن يقوم بدور أكبر في هذا المجال، كما هو الحال في العديد من الدول المتقدمة والنامية.
- المبنى المدرسي: أدى النمو المتسارع في عدد الطلاب والطالبات في التعليم العام إلى نمو مماثل في الطلب على المباني المدرسية، ولمواكبة هذا الطلب المتزايد، تم اللجوء إلى استئجار المباني الخاصة، حتى بلغت نسبة المباني المدرسية المستأجرة أكثر من (60%) من إجمالي المدارس. وتكمن القضية في أن معظم المباني المستأجرة لا تلبي الشروط والمواصفات التربوية. 
- ميزانية خاصة بالمدرسة: حيث لا توجد ميزانيات للمدارس الحكومية، بعكس المدارس الأهلية الخاصة، وهذا يؤثر على الأنشطة الصفية واللاصفية وتوفيرا لتقنية وصيانتها، ونوعية الأداء والعطاء.
- العزوف عن شغل مناصب إدارية في المدرسة.
2/1-  تحديات محلية: وهي تختلف من مدرسة إلى مدرسة حسب بيئتها المحلية وقد تكون هذه التحيات مرتبطة بأوضاع اجتماعية أو اقتصادية أو بيئية .

2/2-  تحديات عربية: مثل قضية فلسطين والعراق والصومال ولبنان، والنفوذ والهيمنة الأجنبية، الهوية العربية، اللغة العربية، الشرق الأوسط الجديد.

2/3- تحديات إسلامية: مثل قضية القدس وكشمير والبوسنة والشيشان، والإساءة إلى الرسول (ص)، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، والمنظمة الإسلامية للتربية والثقافة والعلوم.

2/3-  تحديات عالمية: العولمة، الهيمنة الغربية على الأمم المتحدة، الأيدز.


3- الصعوبات والمعوقات التي تواجه التربية الإعلامية في هذه المدارس : 

- طيعة المبنى، حيث أن ما يقارب 60% من مباني المدارس على مستوى المملكة مستأجر.
- مراكز مصادر التعلم محدودة.
- عدم توفر قوى بشرية مؤهلة إعلامياً.
- عدم توفر تمويل للمدرسة.
- عدم توفر مركز مصادر للتعلم في كثير من المدارس.
- عزوف  المعلمين عن استخدام مركز مصادر التعلم إن وجد.
- بعض المدارس مصدر طرد وليس جذب.
- عدم وضوح أهمية الإعلام التربوي لدى المسئولين.
- عدم وجود حوافز.
- الوقت المستنزف لمتابعة الأسهم والرياضة.


4- التربية الإعلامية المطلوبة في مدارس التعليم العام:

تجيب "وزارة التربية والتعليم" في موقعها على الإنترنت على تساؤل " ماذا نريد من الإعلام التربوي؟ " بالقول : 
- أن نحقق إعلاما عمليا يقوم بتحقيق تلك الأهداف السامية ، ويسهم في عملية التثقيف : التثقيف الأخلاقي ـ التثقيف الاجتماعي ـ التثقيف الإنساني 00 هذا إلى جانب التثقيف التربوي والتعليمي .
- الحاجة إلى إعلام تربوي قادر على الاستفادة من وسائل الاتصال الحديثة ، وتطويعها لخدمة الفعل التربوي 0 
-  الإعلام التربوي مطالب بمتابعة سلوكيات الطلاب في داخل المدرسة وفي المجتمع 00 يؤكد لهم ضرورة الحفاظ على المدرسة بمبناها ومعناها 00 محافظته على سلوكياته كطالب علم بأن يتحلى بالأخلاق الكريمة ـ احترامه لمعلمه ، وحبه لوالديه ـ الرغبة الملحة  في العلم ـ حبه لزملائه ـ ولائه لوطنه ـ حفاظه على النظام والنظافة ـ البعد عن كل مشين للفرد ـ  متعاونا في الخير مع المجتمع  ـ مرتبطا بأسرته ـ محافظا على بيئته ـ متصفا بصفات المسلم الكريم والعربي الأصيل0
-  مطلوب إعلاما تربويا يكون معينا للمعلمين وللآباء والأمهات في تقريب المعلومة لذهن الطالب ، ودالا له على سبل تحصيل العلم والمعرفة ، وتأصيل القيم الإسلامية النبيلة 0
-  إن على الإعلام التربوي أن يعايش ظروف مجتمعه الزمانية والمكانية 
-  أن يؤكد للناس المفاهيم الحقيقية للتعليم ، والقضاء على المفهوم الذي يربط التعليم بالوظيفة ، والرغبة في الوظائف البارزة التي يسميها البعض الراقية أو العليا .
-  أن يعلم الأبناء كيف أن اليد العاملة يد شريفة بحبها لله تعالى ، وأن يدركوا أن المهن والحرف خير من البطالة والعوز ، والوطن لن يعتمد دائما على غير أبنائه 0
 وحول "الإعلامي" وسماته، ترى وزارة التربية والتعليم(موقع الوزارة) بأن الإعلامي هو الواسطة بين جميع أطراف العملية الإعلامية ومحاورها ، تماما كالمعلم هو جوهر العملية التعليمية ومنفذها ، لهذا فإن هناك العديد من السمات التي يجب أن تتحقق في العاملين في الإعلام والاتصال ومنها : سمات ثقافية ، و سمات خلقية ، و سمات شخصية ، و سمات عملية.
وينبغي   على الإعلامي العامل في الميدان التربوي التمكن من هذه الصفات الخاصة: (1) أن يكون فاهما لسياسة التعليم ، (2) أن يلم بأجهزة التعليم ، وجوانب العملية التربوية ؛ كالمناهج والمعلمين والطلاب والنشاط المدرسي ، (3) أن يكون مطلعا على كل جديد في مسيرة التعليم ، (4) أن يكون على علاقة دائمة بقضايا التربية والتعليم سواء في أجهزة الدولة أو تساؤلات الناس وقضاياهم ، (5) أن يكون قارئا ، ومتابعا ، ومشاهدا ، ومستمعا جيدا لكل وسيلة إعلامية مفيدة(المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم، موقع الوزارة).

- نوعية القضايا:

- تفعيل دور التخطيط التعليمي والتربوي كأداة ضرورية لتحقيق التوسع في الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية بما يتلاءم والزيادة المطردة فـي الطلب على التعليم، ورفع نوعيته للتعامل بكفاءة ومرونة مع التحديات الناجمة عن التطـورات العلمية والتقنية المتلاحقة على الصعيد العالمي.
- المواءمة بين المخرجات والاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
- المحافظة على الثوابت الدينية الإسلامية والقيم الثقافية والاجتماعية الأصيلة للمجتمع السعودي، من خلال الفهم الصحيح للإسلام والتعامل بكفاءة ومرونة مع زخم المعلومات والمعارف من الناحيتين الكمية والنوعية.
- التوافق المستقبلي مع احتياجات أسواق العمل، والتحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة.
- تنمية قدرات الطلاب على الإبداع والابتكار.
- الاستجابة للزيادة المطردة في الطلب على التعليم، وتوفيره لجميع المواطنين في جميع مناطق المملكة.
- ضرورة تزويد الطلاب بالمهارات النافعة، مع ترسيخ روح المواطنة في الجوانب المختلفة للعملية التعليمية. 
- تخريج طلاب وطالبات مزودين بالقيم الإسلامية معرفةً وممارسةً، ومكتسبين للمعارف والمهارات والاتجاهات النافعة، وقادرين على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات الحديثة والتعامل مع التقنيات المتطورة بكل كفاءة ومرونة، وعلى المنافسة العالمية في المجالات العلمية والعملية، والمشاركة الإيجابية في حركة التنمية الشاملة.
- نظام تعليمي فعّال قادر على اكتشاف القدرات والميول وبث الروح الإيجابية للعمل.
- بيئة مدرسية تربوية محفزة على التعلّم والتعليم.
- تطويـر وتحديث المناهج الدراسية، وطرق التدريس والأساليب والأدوات التقنية المعاونة، وذلك من أجل تهيئة الطلبة والطالبات لمواكبة التطورات العلمية والتقنية المتسارعة.
- تحقيق التكامل بين دور الطالب في العملية التعليمية، وتنمية قدراته على البحث والتعلّم الذاتي.
- تحديث مهمات المعلّم وتفعيل دور المدرسة.
- التركيز على منهجية تمكن من اكتساب مهارات التفكير والتحليل والاتصال، مع تطوير نظم القبول والتقويم والالتحاق بالمراحل التعليمية المختلفة.
- تفعيل المشاركة بين المنزل والمدرسة في العملية التعليمية.
- المشاركة بين القطاعين الحكومي والخاص في توفير متطلبات التطوير المستهدف.
- يجب أن تولي جهود تطوير منظومة التعليم العام اهتماماً خاصاً لمسألة التعامل بكفاءة ومرونة مع الانعكاسات الثقافية للعولمة، وذلك من خلال الاستفادة القصوى من التطورات العلمية والتقنية، بما ينفع الفرد والمجتمع دون الإضرار بعقيدته وقيمه، مع الحرص على تعميق قيم الولاء والانتماء للوطن ونبذ العنف والتطرف والتمسك بالقيم الإسلامية(خطة التنمية الخمسية الثامنة).


- نوعية الوسائل،المصادر، الأدوات المستخدمة:
للإعلام التربوي وسائل متعددة ، منها : 
1- التلفزيون : ويعد الوسيلة الإعلامية الأولى من حيث الفعالية في الاتصال والتأثير، وينبغي الاستفادة من القنوات التلفزيونية المتاحة ، والسعي لإنشاء قناة تربوية تلفزيونية حيث أصبحت القنوات التربوية التعليمية ضرورة ملحة ينبغي المبادرة إليها في ظل كثافة الإعلام الوافد والموجه والمتخصص . 
2- الإذاعة: وتتميز بانتشارها الواسع ، وبانخفاض تكلفة إنتاج واستقبال الرسائل الإعلامية . 
3- الصحف : وتمتاز بإمكانية الطرح المتعمق الواسع ، والمشاركة الجماهيرية ، وسهولة الاحتفاظ بها وتداولها ، ويمكن استثمار هذه الوسيلة بإصدارات صحفية متخصصة في الإعلام التربوي ، أو بدعم وتشجيع الصحف والمجلات لإصدار صفحات وملاحق خاصة في التربية والتعليم . 
4- الصحف والنشرات والمطويات والمطبوعات المدرسية : ويمكن لهذه الوسائل أن تؤدي دوراً على مستوى المدرسة والبيئة المحيطة بها . 
5- المسرح : ويمتاز بالقدرة على إيصال الأهداف التربوية بشكل غير مباشر ، وبأسلوب مشوق ، مما يساعد على استثماره في تحيق أهداف العملية التربوية . 
6- الملصقات : وهي وسيلة فعالة في حال العناية بها فنيا ، وبانتقاء مضامين تربوية جيدة ، تسعى إلى غرس المفاهيم والقيم والسلوك الإيجابي ، ومحاربة السلوك غير المرغوب فيه . 
7- الكتب والدوريات المتخصصة : هي وسائل ضرورية لتثقيف القائمين على التربية والإعلام لتربوي ، إذ يمكن من خلالها مناقشة تحليل وعرض النظريات التربوية والوسائل والأهداف بشيء من التوسع والاستقصاء . 
8- الحفلات العامة : على مستوى المدن والمناطق ، وتقام في أماكن عامة كملاعب كرة القدم مثلاً ، وتقدم فيها عروض مسرحية وفنية ومشاركات أخرى . 
9- الملفات الصحفية : التي تتضمن أهم ما ينشر في الصحف عن التربية والتعليم ، وهي مهمة إذا أحسن الاستفادة منها ، من حيث كونها تبقي القائمين على أمر التربية والتعليم على اتصال دائم بمجال عملهم واختصاصهم ،وتبرز لهم مدى تفاعل المجتمع مع العملية التعليمية التي يمارسونها . 
10- شبكات الحاسب الآلي : ويمكن استثمار شبكات الحاسب بشكل فعال جدا في مجال الإعلام التربوي ، حيث أصبح الحاسب الآلي وشبكاته وسيلة اتصال إعلامي مهمة ، تلعب دوراً حيوياً ومؤثراً . 
11- الإذاعة المدرسية : وهي من وسائل الإعلام التربوي المهمة داخل المدرسة ، ويمكن أن تكون وسيلة جيدة لاكتشاف القدرات الإعلامية بين الطلاب ، وتنميتها . 
12- المتاحف والمعارض : المتاحف والمعارض بأنواعها (الثقافية والاجتماعية والعلمية والفنية ..) وسيلة مفيدة إذا أحسن التخطيط لها وإعدادها بما يسهم في تحقيق أهداف التربية . 
13- الأنشطة الطلابية : للأنشطة الطلابية المختلفة (النشاط الكشفي ، الثقافي ، الاجتماعي ، الفني ، الرياضي ، المراكز الصيفية ،مراكز الأحياء) وسائلها الإعلامية التربوية الخاصة – ومنها بعض الوسائل التي سبق ذكرها- والتي ينبغي استثمارها ودعمها لتحقيق أهداف الإعلام التربوي (المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم ، إستراتيجية الإعلام التربوي). 
ويضاف إلى ما سبق وسائل وأدوات ذات بروز لافت فرضت نفسها اليوم وهي :
14-  مركز مصادر التعلم في المدرسة: الذي جمع بين المكتبة ووسائل التقنية التربوية الحديثة.
15- الجوال : وسيلة اتصال متعددة الأغراض، صوت، وصورة، وفيلم قصير، ورسائل قصيرة إخبارية إعلامية إعلانية تجارية....ألخ، قاعدة بيانات متحركة، آلة حاسبة، مفكرة، منبه، وسيلة اتصال بالإنترنت،....ألخ.
16-  الكتابات والرسومات والشخبطات على الجدران وغيرها : داخل المدرسة ومحيطها الخارجي، وهي تعبر عن رؤى وأفكار وتصورات  وإحباطات واحتجاجات وردود فعل لما يدور داخل المدرسة وخارجها بمعناه الواسع. ويمكن للمدارس الاستفادة من تجربة جدة: حيث دشنت أمانة محافظة جدة ممثلة في فرع بلدية بريمان أول موقع للوحات الجدارية.  وتأتي هذه الخطوة ضمن خطوات استقطاب الشبان الذين كانوا يمارسون هواية الكتابة على الجدران وتشويه المجسمات الجمالية، عبر احتواء إبداعاتهم بطرق متميزة. وستتبعها خطوات مماثلة في جميع البلديات الفرعية، من خلال إنشاء جداريات في العديد من المواقع في جدة،على أمل أن يكون لهذه الجداريات دور كبير في اكتشاف المواهب والمبدعين من الشبان في العديد من المجالات، مثل: الفنون التشكيلية، والرسم بالخط العربي، ولافتاً إلى أن هذه الجداريات ستكون مدارس حرة تستقطب الجميع. يشار إلى أن الأمانة ستعمل على متابعة هؤلاء الشبان، واختيار أفضل عشرة أعمال فنية لهم، وذلك من طريق اللجنة الفنية التي ستحدد موقعاً في جدة يتم فيه طرح إبداعاتهم الفنية على الجمهور(الغامدي، 11/2/2007م).
17-  الملابس والإكسسوارات والحقائب المدرسية والشخصية: وهذا يبرز بقوة بين الطلاب والطالبات، حيث يعكس مظهرهم أبعاد واهتمامات وتأييد لقضايا  رياضية، ووطنية، وسياسية، ودينية..الخ.
18-  السيارات :  من حيث ما تحمله كل سيارة من ملصقات تحتوي على رسم أو صورة أو كتابه أو شعار أو علم...الخ. أو تجمع للسيارات في المناسبات الوطنية(العيد الوطني) والرياضية وسياقات السيارات (رالي حايل والبحرين والإمارات).
19-  الإنترنت + موقع للمدرسة على الإنترنت .

5- التوصيات والمقترحات لتفعيل التربية الإعلامية المطلوبة في مدارس التعليم العام في المملكة العربية السعودية :

- يجب إعادة النظر في  مفهوم المدرسة والمبنى المدرسي، فالمدرسة ليست مبنى حكومي أو مستأجر، بل هي مجموعة من المباني والمرافق المتعددة الأغراض مع مساحات احتياطية لاحتياجات مستقبلية. فالمطلوب نظرة استراتيجيه لمفهوم المدرسة.
- لماذا لا تتخلى وزارة التربية والتعليم عن مهام ومسؤوليات المبنى المدرسي ، وتترك أمره للبلديات والأهالي والمجالس المحلية؟
- لتفعيل التربية الإعلامية، يحب توفير مركز مصادر التعلم وتفعيله بكل معنى الكلمة.
- لتفعيل مركز مصادر تعلم يجب أن يكون هناك مساحات وتقنيات ومعدات ووسائل وأجهزة ووسائط + قوى بشرية مؤهلة ومدربة + أنظمة مرنة + مصادر جذب للمعلمين والطلاب + مصادر تمويل.
- لتفعيل التربية الإعلامية يجب إيجاد بيئة مدرسية مفتوحة يتفاعل فيها جميع منسوبي المدرسة.
- لتفعيل التربية الإعلامية يجب أن يحس الجميع طلاب ومعلمين وإداريين بالانتماء للمدرسة.
- يجب التنسيق مع أقسام الإعلام في الجامعات لإدخال مقررات في الإعلام التربوي، وعمل برامج تدريبية لمنسوبي المدارس من المهتمين والقائمين حاليا بدور في مجال التربية الإعلامية.
- يجب ربط المدرسة بمجتمعها المحلي: أولياء الأمور+ المسجد + الجمعيات الخيرية + البلدية + مركز الشرطة + الدفاع المدني + الأندية والساحات ومصلى العيد + مؤسسات القطاع الخاص(بنوك، شركات...الخ.) + المدارس الأخرى والمعاهد والكليات والجامعات + مكاتب شركات الاتصالات...الخ.
- تمهين الإدارة التربوية في المدارس.
- إلزام كل مدرسة بإنشاء موقع لها على الإنترنت.
- إلزام كل مدرسة بإنشاء ميزانية لها ، والبحث عن موارد مالية.
- التعرف والتعاون مع مدارس خليجية وعربية ودولية.
- محاولة الإطلاع على تجربة شبكة المدارس المنتسبة لليونسكو، والانضمام إليها.
- التعرف على مدارس الجاليات في المملكة.
- تفعيل فنون العمل الإعلامي التالي في جميع مدارس التعليم العام لقابلية تنفيذه في أي مدرسة:

المقال : وهو فن من فنون النثر حديث النشأة ، ارتبط بظهور الصحافة ، ويقوم بعرض الأفكار والخواطر والآراء ووجهات النظر بفكر كاتبه أو المعبرة عن نبض القراء واهتماماتهم 0 
القصة : وهي من الأنواع الأدبية المحببة 0 
الخبر : وهو وصف الحدث بشكل واضح ودقيق وموجز 0 
الحديث الإعلامي أو الحوار ( وقد يكون صحفيا أو إذاعيا 00): هو أن يكتب الصحفي عن حوار دار بينه وبين شخص أو جماعة أجرى الحوار معهم بوسيلة من وسائل الاتصال ، ويبث من خلال الإذاعة المدرسية أو نشرة المدرسة 0 
التحقيق الصحفي : وهو عبارة عن بحث علمي يتناول واقعة من الوقائع أو مشكلة من المشكلات المطروحة ، ويستمع إلى وجهات نظر المعنيين بها. 
الاستطلاع : ومن أقرب الأمثلة لتوظيف الاستطلاع في العمل الإعلامي التربوي ، إجراء استطلاع علمي حول موضوع تربوي أو منهجي عبر نشرة المدرسة0 
التقرير : وهو شبيه بالمقال الصحفي إلا أنه يعتمد على الصورة والكلمة معا ، حيث أن للصورة مكان كبير في هذا العمل 0 
الخطبة : وهي من أقدم فنون الكلام الأدبي 0 
المحاضرة : وهي فن كلامي أخر أشبه بالخطبة ، لكنها أكثر من الخطبة اعتمادا على الحقائق الموضوعية ، وأقل استعمالا للعاطفة. 
المناظرة : عبارة عن حوار متبادل بين جماعتين أو عدة جماعات من الطلاب. 
الندوة : عبارة عن حضور مجموعة من المعنيين للحديث حول موضوع ما بحضور عدد من الجمهور المعني ، ويتكلمون أمامهم 0 
الكاريكاتير :يعد عنصرا اللون والرسم من وسائل الإيصال المؤثرة والفعالة ، وهما عنصرا تنفيذ الكاريكاتير بعد توفر الفكرة المناسبة 0 
التحليل : وهو قراءة علمية موثقة لحدث أو موضوع معين.


المراجع



1- المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم ،  2007م.  
http://www.moe.gov.sa/openshare/moe/index.htm 
2- المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم ، إستراتيجية الإعلام التربوي، 2007م.   http://www.najranedu.gov.sa/alalem_altrbye/astrat%5B1%5D.html                                        
3- المملكة العربية السعودية، وزارة التخطيط ، خطة التنمية الثامنة.

4- المملكة العربية السعودية، وزارة التربية والتعليم، إدارة تعليم جدة، 2007م.
     http://www.jeddahedu.gov.sa/Departments/elaam/ahdaf.htm

5- المملكة العربية السعودية ، وزارة التربية والتعليم ، الإدارة العامة للعلاقات والإعلام التربوي، 2007م.
http://www.moe.gov.sa/openshare/moe/Ministry/sub2/I3lamtarba/index.htm

6-  الغامدي، فهد، 11/2/2007م، دشّنت لوحة طولها 60 متراً وارتفاعها 3 أمتار                لنشر إبداعاتهم ... «أمانة جدة» تحتضن «مشاغبي الشوارع» عبر أول موقع للوحات الجدارية، الحياة، دار الحياة.
http://www.daralhayat.com/arab_news/gulf_news/02-2007/Article-20070211-afdacef4-c0a8-10ed-008d-41f246043310/story.html

7-الشقاقي، أحمد، 27/1/2007م، برعاية "الاستقلال" مؤسسات إعلامية ونقابية تطلق حملة توعية لدور المعلم ووزارة التربية تباركها، الاستقلال، فلسطين.                                                                    http://www.alestqlal.com/news/view.php?id=741&sec_id1=7                                 

8- دولة قطر، موقع وزارة التربية والتعليم، نقلاً عن جريدة الراية القطرية.
http://www.moe.edu.qa/Arabic/News/2004/10/24/art3.shtml


9- جمهورية مصر العربية، وزارة التعليم العالي، موقع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، 2007م.       
  http://www.egnatcom.org.eg/aspnet/aboutaspnet.htm                                                       
10- جمهورية مصر العربية، وزارة التعليم العالي، موقع اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة. 
http://www.egnatcom.org.eg/aspnet/activities.htm      

11- القجطاني، توف بنت دغش بن سعيد، 1427هـ،الإعلام التربوي ودوره في تفعيل مجالات العمل المدرسي في المملكة العربية السعودية، دراسة ماجستير غير منشورة، كلية التربية، جامعة الملك سعود. 

12- واس، 13/2/2007م ، العبيد: المشروع يتكون من 4 برامج تهدف إلى التكامل في العملية التعليمية، الوطن، المملكة العربية السعودية.
http://www.alwatan.com.sa/daily/2007-02-13/local/local01.htm

13- الشمري، عبدالعزيز، 5 محرم 1428هـ ، «التربية والتعليم» تتقرب من «الإعلام» وتسعى لتطبيق مفهوم الإعلام التربوي، الشرق الأوسط ،العدد 10284، 24يناير، 2007م.
http://www.asharqalawsat.com/details.asp?section=43&issue=10284&article=403069

14- كريم، بدر بن أحمد، 23 ,ربيع الثاني1 1424هـ ، التربية الإعلامية، جريدة الجزيرة، العدد 17، 23يونية، 2003م.
http://www.al-jazirah.com/culture/23062003/fadaat11.htm
15- موقع الخيمة، فنون العمل الإعلامي.
http://www.khayma.com/sa3/fnonaa.htm


منقول 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تجليات الذات في أعمال الفنان التشكيلي السعودي عبده عريشي